المسحراتى
بدع المسلمين فى رمضان
إعداد ورسم: نورهان صفى الله
يفرح الأطفال كثيراً فى رمضان ويستيقظون ليشاهدوا المسحراتى ويعطوه النقود ليذكر أسمائهم فى الأناشيد الجميلة .
ولقد اختلفت طريقة التسحير بإختلاف العصور ففى صدر الإسلام كان " بلال بن رباح " يقوم بهذه المهمة بصوته العذب ،وفى عصر الولاه كان المسحراتى يسير على قدميه من مدينة العسكر حتى جامع عمرو بن العاص ، وفى العصر الفاطمى كانوا يؤذنون للسحور من المساجد حتى ظهر "بن نقطة " المسحراتى الخاص بالسلطان الناصر محمد ؛ وعلى مر العصور إختلفت طريقة التسحير وراح المسحراتية يتفننون فيها وينشدون القصص الدينية ويدعون النائم لتناول السحور، ولما كان يقتصر عمل المسحراتى فى شهر رمضان فقط فكان يتطوع أحد أبناء أهل الحىّ بهذه المهمة، وأحياناً كان المسحراتى يدور بطبلة ويطرق عليها وكان يصطحب معه طفلاً صغيراً يحمل فانوساً لينير له الطريق وكان ينادى على أصحاب المنزل ولا يذكر أسماء الإناث، وكان الصغار يعطون للمسحراتى بعض النقود او الملابس او المكسرات؛وفى أحد العصور كان المسحراتى ينشد مديحاً فى الرسول (ص ) وبين كل بيتين كان يدق على الطبلة أربع دقّات .