صحيفتنا

العدد الثالث

كن معنا

أرشيف الصحيفة

ولازالت تغنى سوف أحيا... سوف أحيا

بقلم: ميادة صبحى

بكاء بلا دموع...صرخة بلا صوت....جراح بلا دواء.....آه بلا نداء...قدس بلا رجاء

"حمامه جعلتنى أبكى وأنزف"

" فى يوم من الأيام، فى ساعة من الزمان
سمعت صرخة، نعم صرخة، صرخة قوية تحمل حزناًجامحاً،فأسرعت نحو النافذة،باحثة عن مصدر الصوت،فإذا بحمامة جميلة ، لكنها تبكى وتنزف،فقلت لها : من أنت ؟ ومن فعل بك هذا؟ ولماذا تبكين؟
فردت على بكلمة واحدة؟ نعم كلمة واحدة؟ كانت كفيلة أن تحزننى؟ وجعلتنى أبكى وأنزف مثلها؟
قالت لى:" أنا الحلم العربى"
يا لها من إجابة قاسية.....
لقد جعلتنى أشعر بالذنب،وأنزف من الحزن، وأبكى من الجرح،فنظرت إلى عيناها الصغيرتان،فوجدتها تحمل لوماً شديداً،ويأساً مريراً، وألماً مريباً.
ولكن غنت
نعم غنت
كانت أغنية جميلة بعنوان"سوف أحيا سوف أحيا"
وظلت تغنى بصوتها الرقيق الذى كان يتضاءل بنبراته الحزينة المؤلمة
سوف أحيا سوف أحيا
حتى ماتت
نعم ماتت
ولا زال صوتها فى أذنى" سوف أحيا سوف أحيا"
يا ترى هل ستحيا ؟ أم أن الذى يموت لا يحيا
فالأنسان الذى يموت سوف يحيا ويبعث
والواقع يقول: أن بعد كل ليل فجر،وبعد كل ظلام نور، وأن الحق دائماً ينتظر حتى ينتصر، مهما طالت مدة الإنتظار فلا بد من الإنتصار، فالحقيقة لن تسجن أبداً، فلا بد من خروجها من وراء القطبان فى يوم ما.

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لصوت الطالب

أسرة التحرير

أخبارنا

تعلم معنا

تحقيقات

إضحك معنا

مسابقات

رياضة