صحيفتنا

العدد التاسع

أنشطة إعدادى...................نعم

أنشطة ثانوى ..................لا

 

تحقيق : راندا فؤاد: 15 سنه

الطالبة ريهام فؤاد بمدرسة الشهيد محمد السيد حفنى الثانوية لا زالت تشترك فى النشاط الصحافة الذي مارسته منذ المرحلة الإعدادية وتقول ريهام أن الطالب المتفوق درسياً يجب أن يُنمى مواهبه بجانب الدراسة وأن يكون وقت ترفيهه عن نفسه هو ممارسة هوايته عن طريق الأنشطة المدرسية ، وتضيف أن المدرسة الثانوية هى مكانا أكمل به ما بدأته بالمرحلة الإعدادية من اشتراك بالأنشطة وأهمها مجال الصحافة والإذاعة والذى هو خطوة لتحقيق هدفى لأصل إلى ما أتمناه فى المستقبل إن شاء الله ، ويرى الأستاذ الفاضل خميس عبد الغنى إبراهيم مدرس اللغة العربية بمدرسة اجيال الخاصة بالإسكندرية وهو مُختص بموهبة الالقاء  فيرى عن إعراض طالب ثانوى عن ممارسة الأنشطة يرجع إلى إن أنه يكون مًهتم جداً بالدراسة، أما_طالب إعدادي يحاول إثبات وجوده بسبب المرحلة العمرية التى يمر بها ويحاول أن يلفت نظر من حوله، بينما طالب ثانوي يكون مصدوم بما مر فيه فى المرحلة الإعدادية حيث يرى انه لم يُكافأ كما كان يود، وعن وضع حلول لهذا  الأمر يقول الأستاذ خميس أنه يجب مكافأة الطالب بالدرجات كحل من الحلول حيث إننا نجد طالب ثانوى يسعى وراء الدرجات، و كذلك إقامة حفلات للطلاب بحضور أولياء أمورهم وأصدقائهم وتكريمهم امامهم ، ،وأيضاً ضرورة وجود لجنة خاصة برعاية الموهوبين وكذلك وجود  ولو حصة أسبوعيا ضمن الجدول الاسبوعى لممارسة الأنشطة،وأيضاً إنشاء قناة إعلامية تابعة للقنوات التعليمية تكون خاصة بالطلاب الموهوبين تُجرى المحادثات والحورات معهم ، فظهور الطالب على شاشة التلفاز أمام أصدقائه وكل من يعرفه يزيد من حماسه للأستمرار فى النشاط، ،إضافة إلى أهمية وجود كل وسائل تحفيز الطالب بالدرجات وإيضا بالجوائز العينية والمادية
فى نهاية هذا التحقيق أتقدم بخالص الشكر لكل من ساعدنى فى ان يتم هذا التحقيق وأتمنى أن ينال شرف أعجاب من يقرأه وأن نكون قد أحتوينا الموضوع كله فى هذه النقاط .

 

جميع الحقوق محفوظة لصوت الطالب

أخبارنا

تعلم معنا

تحقيقات

مسابقات